ثقافة وتراث
وفاة المخرج المسرحي المصري فاروق الدمرداش
Friday, 08 August 2014 16:11

altتوفي في لندن المخرج المسرحي فاروق الدمرداش، الذي كان من أبرز الأصوات التي عملت في القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية على مدى عقود.

انتمى الدمرداش لعائلة مصرية معروفة في مجالات الفن والثقافة.

وعبر موجات راديو بي بي سي، قدم الراحل للجمهور العربي روائع مسرحيات الكاتب المسرحي البريطاني ويليام شكسبير.

وقد أخرج وترجم هذه الأعمال التي شارك في تمثيلها مجموعة من أبرز نجوم المسرح العربي.

ونقلت موقع "بوابة الأهرام" على الانترنت عن أفراد في عائلة الدمرداش أن عزاء الفقيد سيقام في القاهرة.

ووصف الاعلامي في بي بي سي محمود المسلمي الدمرداش بأنه تميز بتنوع عطائه لإذاعة بي بي سي العربية.

فالى جانب اسهاماته في الاعمال المسرحية العالمية وتقدميها اذاعيا فقد قدم طيفا واسعا من البرامج ما بين "حول افريقيا" الى "اضواء" الى "البرنامج المفتوح" وغيرها الى جانب كونه مرجعية فنية للزملاء في بي بي سي.

وتميز فاروق بالتواضع والرغبة في العطاء لزملائه ورفاقه كما انه لم ينقطع رغم ارتباطاته في بي بي سي وفي باريس وعواصم اخرى عن الوسط الفني في مصر كأحد نجوم المسرح الكبار واحد نجوم الدراما التلفزيونية.

ويعد فاروق الدمرداش أحد رموز النهضة المسرحية في مصر في الستينيات مخرجا وممثلا ومعدا ومترجما، قدم المسرح العالمى لفرق التليفزيون ولمسرح الجيب، كما قدم المسرح العربى على المسرح القومى والمسرح الحديث.

وخلال إقامته فى لندن منذ السبعينيات قدم اعمال شكسبير بالإذاعة البريطانية باللغة العربية.

ترك فاروق الدمرداش كلية التجارة والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ثم سافر في بعثة الى باريس ولندن عام ١٩٦٠ ولمدة ٤ سنوات شارك بالتمثيل في مسرحيات الخديوي، أنطونيو وكليوباترا و الندم، واشترك بالتمثيل في تمثيليات إذاعية وبعض الأفلام المصرية كما اشترك في مسلسلات تليفزيونية مثل مسلسل قاسم امين في دور أستاذ جامعي. واخرج في الستينيات مسرحية حلاق بغداد ومسرحية معروف الإسكافي.

ويمكنكم الاستماع الى حوار إذاعي أجراه برنامج بي بي سي إكسترا مع الراحل في الرابع عشر من تموز يوليو عام 2012

العثور على هيكل عظمي بشري يعود إلى 6500 عام في قبوه
Thursday, 07 August 2014 12:50

altقال متحف للآثار في فلادلفيا يوم الثلثاء، إن باحثيه عثروا على هيكل عظمي بشري نادر للغاية يرجع إلى 6500 عام في قبو المتحف حيث جرى تخزينه قبل 85 عاماً.

وقال متحف الآثار والأنثربولوجيا التابع لجامعة بنسلفانيا إنه فقد لبعض الوقت جميع الوثائق الخاصة بالهيكل العظمي الذي يرجع تاريخه إلى 4500 عام تقريباً قبل الميلاد.

لكن الأوراق ظهرت هذا الصيف أثناء مشروع لتوثيق رقمي لسجلات بعثة مشتركة، امتدت من 1922 إلى 1934 للمتحف البريطاني ومتحف جامعة بنسلفانيا إلى ما اصبح الان العراق.

وحدد الباحثون أن الهيكل العظمي تم استخراجه في 1930 تقريباً أثناء حملة تنقيب في المقبرة الملكية في موقع أور قادها السير ليونارد وولي.

وتشير سجلات وولي إلى أنه شحن هيكل عظمي واكتشف الفريق الذي قام بتوثيق سجلاته رقمياً صوراً للحملة تظهر الهيكل العظمي أثناء استخراجه من المقبرة.

وعثر فريق وولي على الهيكل العظمي على عمق 12 متراً في باطن الأرض أسفل بقايا المقبرة ذاتها التي ترجع إلى 2500 عام قبل الميلاد. وعثر على الهيكل العظمي في طبقة عميقة من الطمي يعتقد علماء الآثار أنها تخلفت عن فيضان هائل.

وتشير البقايا إلى ان الهكيل العظمي لرجل قوي البنية توفي في الخمسين من العمر وكان يبلغ طوله 1.78 متر تقريباً. وأطلق المتحف عليه إسم "نوح".

وقال المتحف إن الإكتشاف له أهمية للأبحاث الحالية. ويمكن للتقنيات العلمية التي لم تكن متوفرة وقت الحملة أن تساعد العلماء في معرفة أوجه جديدة للغذاء وأصول الأجداد والجروح والتوتر والأمراض التي كان سائدة في ذلك الوقت والتي يقول المتحف إن هناك نقص في المعرفة بها.

والهياكل العظيمة السليمة من تلك الحقبة نادرة. ويقول المتحف إن لديه هيكل عظمي آخر من موقع أور -الذي يبعد 16 كيلومتراً عن الناصرية في جنوب العراق- إلا أن "نوح" أقدم بحوالي 2000 عام من أي هيكل عظمي آخر تمّ إكتشافه أثناء الحملة في ذلك الموقع.

السيسي يبعث برسالة لفاتن حمامة
Thursday, 07 August 2014 12:43

altقام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بإسرال رسالة عن طريق أحمد الأنصاري الأمين برئاسة الجمهورية إلى الفنانة فاتن حمامة من اجل الإطمئنان على صحتها .

وتتواجد الفنانة القديرة فاتن حمامة بمستشفى دار الفؤاد بالسادس من أكتوبر ، حيث قام الأنصاري بإبلاغها تمنيات الرئيس لها بالشفاء العاجل.

مسرح لندني "لن يستضيف" مهرجان أفلام يهودية بسبب حرب غزة
Wednesday, 06 August 2014 22:35

واجهة مسرح ترايسايكلرفض مسرح ترايسايكل، شمالي لندن، استضافة مهرجان الأفلام اليهودية في المملكة المتحدة بسبب تلقيه دعما ماديا من السفارة الإسرائيلية، وذلك على خلفية الصراع الحالي في غزة.وكان من المقرر أن يعرض المسرح 26 فيلما على الأقل ضمن فعاليات المهرجان في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقال المسرح إنه لن يقبل أي تمويل "من أي من طرفي الصراع الحالي (في غزة)"، وعرض دعم المهرجان من موارده الخاصة كبديل.

لكن إدارة المهرجان قالت إن مطالب المسرح "غير مقبولة".

واستضاف ترايسايكل المهرجان في السنوات الثمان الماضية، لكن إدارة المهرجان قالت هذا العام إنها ستنقله إلى مكان آخر.

وقال مدير المهرجان، ستيفين مارغوليس، إن الأمر "محزن للغاية"، واعتبر أن إدارة المسرح تسيس المهرجان.

كما قالت جودي أيرونسايد، المديرة التنفيذية للمهرجان "حاولنا دائما تقديم رؤية موسعة بخصوص الصراعات في الشرق الأوسط، وفتح حوار مع جمهورنا وضيوفنا من المتحدثين. ودائما ما دعمتنا السفارة الإسرائيلية في ذلك. لكن إدارة ترايسايكل رفضت أخذ هذا الأمر في الاعتبار."

في حين قالت إندهو روباسينغهام، المديرة الفنية في ترايسايكل، في بيان على الموقع الإلكتروني للمسرح إن المسرح رحب دائما باستضافة المهرجان وأراد له الاستمرار.

وأضافت "لكن في ظل الصراع الحالي بين غزة وإسرائيل، نعتقد أنه لا ينبغي قبول تمويل من أي من طرفي الصراع. لذا، طلبنا من المهرجان إعادة النظر في تلقي دعم السفارة الإسرائيلية، وعرضنا تقديم دعم بديل من مواردنا الخاصة."

وقالت الممثلة مورين ليبمان التي تدعم المهرجان، إن ترايسايكل "قرر معاقبة اليهود في الشتات بسبب وجهة نظر واحدة بخصوص الصراع في الشرق الأوسط. وهو أمر غير مقبول".

إلا أن مدير المسرح الوطني، نيكولاس هيتنر، دعم موقف ترايسايكل، وقال إن المسرح "لم يكن بحاجة ليوضح أكثر" التزامه بدعم الثقافة اليهودية.

وأضاف "يمكن تفهم إصرار المسرح على عدم قبول أي دعم حكومي من طرفي الصراع للمهرجان. ويحزنني بشدة إصرار إدارة المهرجان على تسييس الاحتفال بالثقافة اليهودية، وأرفض أي تشوية لموقف ترايسايكل".

التقي ولد بلا... فقيد اللغة والأدب
Tuesday, 05 August 2014 14:04

بين وهاد "تنديجمار" وأنجاده في رحاب منطقة العقل عموما، كان الناس يتنفسون على العربية، ويتغذونها، فتُدُبُ في أجسامهم دبيب الخمر في أوصال السكران، ثم لا تلبث أن تتحول شعرا، ونثرا، وتاريخا، وأدبا، وعلوما عربية أصلية. لو قدر للحصباء في تلك البيئة أن تتكلم، وللأشجار أن تتنفس، لما همهمت ولا تنفست إلا بالفصحى، ففي تلك الربوع يتلقف الناس العربية اعتباطا، ويتعاطونها عن ظهر قلب..بها يضحك الأطفال ويبكون، وعلى أوتارها تتهامس النسوة في هدأة الليل، عندما يصغي الكون في خشوع تام. في تلك البيئة أواخر ثلاثينيات القرن المنصرم وتحديدا في عام (1938) كان الحظ مبتسما، والسعد طالعا، حينما رزق أحمدو يحيى بن بَلا، وزوجته رائعة بنت محمد، بطفل شاءت الأقدار أن تتم تسميه بمحمد التقي. بدأت على الطفل أمارات النباهة والنبوغ مبكرا ، فكان حادً الذكاء، قوي الذاكرة، سريع الحفظ، جميل الخط، لا يشق له غبار. عـــربيٌ قــحٌ استهل الفتى صارخا بالشعر، على جديلة أترابه الحسنيين الذين عرفوا ببراعتهم في تعاطي الشعر والأدب، وبين منازل قومه الممتدة إلى الركيز جنوبا، وحدود أبا تلميت شمالا، وبلاد العُـقل غربا، طالما تجول التقي مرددا شعر غيلان ذي الرمة تارة، وشعر النابغة وامرأ القيس آونة أخرى. نشأ الطفل في أحضان أمه بعد أن اختطف الموت أباه وهو ما يزال غض الإهاب، طري العود..كان لغويا فذا، وشاعرا مُجيدا، ومؤرخا كبيرا، أحكم صِنْعَةَ القوافي في مرحلة مبكرة، فأصبح المجلي في مضمارها، وكانت "مجرى عواليه ومجرى سوابقه". من ينبوع الشيخ محمد عبد الله ولد أحمذية، نهل التقيُ حدَّ الثمالى، ثم عب ونهل مرات عديدة على يد أعلام آخرين أمثال محمدن بلا بن احويبله، وسمع كثيرا من محمذن بن عبد العَلاَ، وشيوخ كثيرين. يقول العارفون بالرجل إنه يأوي إلى ركن شديد في المعرفة، فعندما تراه يتحدث في مجال تحْسَبٌهُ تخصصه الوحيد، لكنهم يجمعون على أن موسوعيته وسعة إدراكه واطلاعه تتبدى أكثر في مجالي اللغة والتاريخ، فهما المجالان اللذان بذً فيهما كثيرا ممن تقدموه وعاصروه، فكان بذلك صاحب الكلمة الفصل فيهما. من جيد ما يروى عنه أنه ذات مرة كان بين يدي أستاذ مصري يدرس في ثانوية "لكوارب"، بُعيد الاستقلال بقليل، وصادف ذلك إعلان الدائرة الحكومية هناك وفاة عمدة المدينة، فقال الأستاذ المصري، ألا نعلن الحداد على روح الفقيد؟: فقال التقي على من، فقال المصري، ذكروا أن عمدة المدينة توفي، فأنشد التقي بسرعة بديهته المعروفة. وأيــسر مـفــقود وأهـون هـالك على الحي من لا يبلغ الحي نائله. ثم رد الأستاذ المصري، أشهد أنك عربي قح. أم ليلى والشعر الحر... أحب التقي من هذه الحياة جملة أشياء بسيطة، أمه، وزوجه، وشعر غيلان، وآل البيت، والتصوف... كانت أمه وأم "ليلى" شلالي إلهام بالنسبة له، فقد تربى في حضن الأولى وغمرته بحنان الأمومة وعطفها المتدفق،وعاش في كنف الثانية ردحا من الزمن، فرزق منها البنين، فكانتا دوحة حب وارفة الظلال، طرفاها الأمومة والزوجية، وأنعم بهما طرفين! عشق شعر ذي الرمة حد التماهي، فكان جزءا من شعوره وكيانه، وسطر في سبيل ذلك شرحا نفيسا يعد أبرز الشروح والتعليقات على شعر ذي الرمة في المنكب البرزخي إلى اليوم، وما زال ذلك الشرح في رفوف وزارة الثقافة يستنجد أن انقذوني من الضياع. تجاذب التقي وأحمدو ولد عبد القادر أطراف الحديث ذات أنس، في مجلس خال من أرباب الخنا، ثم أطالا الحديث ولم يَشعرا إلى وقد سال بهم "واد" الأدب الفياض، فاختار ولد عبد القادر أن يعرف مدى تفاعل التقي مع الشعر الحديث فأنشده قصيدة "كوابيس"، ثم سأله عن رأيه فيها، فقال له إن من يحفظ مثل هذا الذي لا يُعلم أوله من آخره يجب عليه أن يحفظ القرآن. أيـــام كِيد كِار بُعيد الاستقلال طلب التقي من المختار ولد التقي المشهور بـ "ابب" أن يتوسط له للالتحاق بسلك التعليم، فاصطحبه إلى مكتب الحضرامي ولد حظري وزير التعليم يوم ذاك، وكان الوقت مغربا ــ كانت الحكومة حينها تداوم في الصباح والمساء ـ فوجداه يتوضأ للصلاة، ثم أسفر اللقاء بين التقي والوزير عن اكتتابه معلما للغة العربية. في اكصر "كَيْدَكَارْ" كانت أولى دروس التقي على تلاميذه، وكان الزمن صيفا،والحر على أشده، والبعوض في عُرسه، وكان القِرى الأول الذي قٌـدم له من "كَيج"، وهو ما لم يكن في ثقافته الغذائية حينئذ. دخل المُعَلِمُ عالما جديدا لم يعهده من قبل...فبدل "العيش الصالح" أصبح يتلقى "كَيْجْ"، وعن حليب البقر الرائب استعاض بِـ "كَرَوْ"، وحلت عبارات السونوكية والولفية محل شعر غيلان، فدخل حياة جديدة، وعالما آخر له خصوصيته، وثقافته، ولغته، فاسودت الحياة أمام ناظريه، ولم ير من بني جلدته من يقاسمه الغربة ويتحدث إليه بلسان يفهمه، سوى رجل واحد عريض القفا، مكث بين ظهران الفلان أكثر من عشرين عاما دون أن يعي كلمة واحدة من لغتهم. لم يجد التقي من العودة إلى الشعر بُدا، لكسر "رتابة الغٌـرْبَةِ الداخلية" التي يعيشها، أو لإيهام النفس ــ ربما ــ أنه ما يزال بين الأهل والخلان، فكتب إلى محمدو النانة ولد المعلى قصيدة يقول فيها. تحـية نـائي الـدار ثـاوٍ بـغرغلي مــنازل نُــوبٍ قبـلها لم تـُحَلًلِ. يتكلم القرآن.. كمظهر من مظاهر فهمه للغة العربية، واستحضارا لمكنوناتها وأسرارها، كان مولعا بالقرآن، وكان كثيرا ما يستحضره في القصص والمواقف، وفيه يتجلى جانب بسيط من شخصيته "الطرائفية". ذات مرة كان مديرا لمدرسة بد في روصو، وهي مدرسة قديمة متآكلة فقال عنها إنها "بقية مما ترك آل موسى وآل هارون"، ولما أعلمه أحدهم بإحالته للتقاعد من الوظيفة العمومية ابتسم وقال: "ذلك تخفيف من ربكم ورحمة". وبعد إحالته للتقاعد استقدمه الشيخ الحاج المشري للتدريس في قرية "معط مولان"، فمكث بها حينا من الزمن، ودرًس اللغة، والنحو، الفقه، والسيرة، والتاريخ، فكان من أكابر شيوخ القرية الذين يرجعُ إليهم في الأمور العامة والخاصة. استشاره الحاج المشري مرة في شأن أحد الطلاب السينغاليين بعد أن سرق صندوق التبرعات في المسجد، فأغرى الحاج بعض التلاميذ به فأمسكوه، ولما أحضروه قال المشري للتقي أن ينظر في شأنه، فقال "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل". وفي السابع من مايو عام 2007 طوته يد المنون فغادر عالمنا عن عمر ناهز واحدا وسبعين عاما بعد أن أرهقه المرض، فَكُسِفَ قمر اللغة والأدب، والتاريخ، والسير، وأيام والعرب، والفروسية. زاره الحاج المشري في المغرب آخر أيامه في المستشفى، ولما أفاق وهو بين يديه أنشده: وأعلم أني لم تصبني مصيبة من الدهر إلا قد أصابت فتى قبلي. رحل عن عالمنا فكان رحيله فاجعة كبرى، ورثاه الشاعر أحمدو ولد عبد القادر، ولمرابط ولد دياه، وثلة آخرين...يرحمه الله.

بريطانيا تطفئ أنوارها في ذكرى مئوية الحرب العالمية الأولى
Monday, 04 August 2014 22:59

استخدام الشموع لاحياء ذكرى مرور 100 عام على الحرب العالمية الأولى تستعد بريطانيا للاحتفال بمرور مائة عام على اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، وذلك بإطفاء الأنوار لمدة ساعة، وإقامة فاعليات فنية اليوم الاثنين. وسيشارك الفنان جريمي ديلر، الفائز بجائزة تيرنر برايز، في الاحتفالات بفيلم مدته ساعة، سيعرض أثناء الفترة التي ستطفأ خلالها الأضواء من الساعة العاشرة وحتى الحادية عشرة مساء بتوقيت بريطانيا الصيفي.وهناك حملة لتشجيع المباني العامة والأفراد على إطفاء الأنوار وإشعال الشموع. ويأمل المنظمون أن يشارك الملايين في جميع أنحاء بريطانيا في إحياء هذه الذكرى. وكانت بريطانيا قد أعلنت الحرب على ألمانيا في الرابع من أغسطس/ آب عام 1914. وقالت تامسين ديلون، القائمة على حملة إطفاء الأنوار "نضع الفن والثقافة في صميم هذا المشروع كله." الفنان جيريمي ديلر جيريمي ديلر الفائز بجائزة تيرنر سيشارك بفيلم يعرض خلال ساعة إطفاء الأنوار وأضافت "تتعلق الفكرة بإبراز اللحظة التي دخلت فيها بريطانيا الحرب العالمية الأولى بفكرة استبدال جميع أنواع الأضواء بمصدر واحد فقط للنور." وعهد إلى أربعة من أبرز الفنانين العالميين بتصميم أعمال فنية عامة في سكوتلاندا وويلز وأيرلندا الشمالية وانجلترا. وصممت الفنانة الهندية نالينا مالاني عرض فيديو ضخم، سيعرض على واجهة المتحف الوطني الاسكتلندي في ادنبرة. وفي ويلز سيقدم الفنان بيدواير وليامز، المتخصص في معدات وعروض الصوت والضوء، عرضا في موقع القوس التذكاري للحرب العالمية الأولى شمال ويلز في بانجور. وسيشارك الفنان المعروف باسم بوب وروبرتا سميث بعمل ضخم باستخدام آلاف الشموع، لكتابة بيان على العشب في سيتي هال في بلفاست. أما في لندن فسيكشف عن برنامج خاص مساء اليوم الاثنين، كجزء من هذا الحدث. وأوضحت ديلون أن "هذه الأعمال تمثل تنوع الأعمال الفنية المعاصرة في يومنا هذا." لوجو حملة إطفاء الأنوار في بريطانيا وزير خارجية بريطانيا إبان الحرب العالمية الأولى هو أول من دعا لإطفاء الأنوار عشية إعلان دخول الحرب وحملة إطفاء الأضواء مستلهمة من السير ادوارد جراي، وزير الخارجية البريطاني إبان الحرب العالمية الأولي، والذي قال عشية إعلان الحرب عام 1914 :"المصابيح تطفأ في جميع أنحاء أوروبا، لن نراها تضاء مرة أخرى طوال حياتنا." وتوجد قائمة فاعليات إطفاء الأنوار في بريطانيا على موقع 14-18 NOW، والمنظمة التي تقف وراءها تهدف الجمع بين الثقافة وذكرى مئوية الحرب العالمية الأولى. وأعلنت بعض الهيئات العامة مثل هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عن اعتزامها تقليل الأنوار لمدة ساعة مساء اليوم الاثنين. بينما قررت مؤسسات بارزة مثل البرلمان البريطاني وبرج مدينة بلاكبول الساحلية وكذلك المتحف الحربي في مانشستر إطفاء الأنوار تماما. كما سيدعو عدد من المسارح، بما في ذلك عروض مسرح وور هورس الوطني حول العالم ، الجمهور للمشاركة في فاعلية إطفاء الأنوار في نهاية الحفلات المسائية. وستشهد كنيسة ويستمنستر أيضا الاحتفال بذكرى مئوية الحرب العالمية الأولى بإضاءة الشموع وإطفاء الأنوار لمدة ساعة كاملة.

هند صبري تعتذر عن “عصر الحريم”
Monday, 04 August 2014 22:41

altقالت الفنانة هند صبري إنها اعتذرت منذ فترة طويلة عن مسلسل “عصر الحريم”، بسبب ارتباطها بأعمال فنية أخرى.ونفت الفنانة التونسية في تصريحات خاصة لها  أن يكون اعتذارها عن المسلسل أثر سلبا على صداقتها بالمخرجة إيناس الدغيدي، التي تتولى إخراج العمل. من ناحية أخرى، قالت هند إنها ما زالت تتابع ردود الفعل حول مُسلسل “إمبراطورية مين” الذي خاضت من خلاله السباق الرمضاني الماضي، مشيرة إلى أن الأصداء حول العمل، “أكثر من رائعة”.وكشفت عن أن المسلسل سُيعاد عرضه على أكثر من فضائية.

مخطوطات موريتانيا تراث إنساني يحتاج للحفظ والرقمنة
Monday, 04 August 2014 22:36

altتعاني المخطوطات الموريتانية من إهمال رسمي، حيث لم تشفع لها قيمتها العلمية والتاريخية وتنبيه الباحثين للوضع الذي تعانيه من تحرك الجهات الرسمية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.وتغطي هذه المخطوطات فترة زمنية تمتد من القرنين الثالث إلى القرن الرابع عشر هجريا، وتتناول جميع العلوم والفنون بما في ذلك علم القرآن والحديث وعلم الفلك والرياضيات والهندسة والنحو وعلوم اللغة والتاريخ والطب والجغرافيا وغيرها. ويقدر المعهد الموريتاني للبحث العلمي عددها بأكثر من 40 ألف مخطوط موزع على 700 مكتبة عمومية وخاصة بين مختلف القرى والمدن والأرياف الموريتانية، هذا إضافة إلى آلاف المخطوطات المهاجرة خارج موريتانيا.ويقول خبراء في صيانة المخطوطات التراثية، إن الآلاف من المخطوطات والنفائس الموريتانية قد ضاعت جراء النهب والحرق والإهمال الذي لم يتوقف منذ عقود، ففي مكتبات مدينة تيشيت التاريخية نحو 7 آلاف مخطوط في حالة تهديد دائم بسبب ظروف حفظها وعزلة المدينة التي لم يصلها طريق معبد. وفي مكتبات مدينة وادان العريقة يوجد قرابة 8 آلاف مخطوط من الهبات، لكن هذه النفائس التراثية تعاني اليوم من إهمال كبير شأنها شأن مخطوطات مدينة شنقيط التي تقدر بنحو 6 آلاف مخطوط نادر جدا من مختلف العلوم والمعارف من بينها أقدم مخطوط في غرب أفريقيا، ونسخة من القرآن الكريم مخطوطة على ورق الغزال تعود لنحو ألف سنة خلت.وتعتبر هذه المخطوطات الأكثر عرضة للتلف والضياع من بين المخطوطات الموريتانية الأخرى الموجودة في المكتبات الرسمية بنواكشوط والمدارس القرآنية؛ فعمليات الترميم التي تقودها المؤسسات الدولية والتي تعمل على إنقاذ المخطوطات لا تزال ضعيفة. ورغم تصنيف الأمم المتحدة لهذه المخطوطات كتراث إنساني، إلا أن مكتبات المدن التاريخية ظلت مهددة بالاندثار بسبب زحف الرمال وهجرة السكان التي لا تزال تنتظر من يعيد اكتشافها وينفض عنها غبار الإهمال والجفاء.وساهم حفظ المخطوطات بطريقة عشوائية، وفي بيئة بدوية وصحراء مفتوحة، في تلف مئات المخطوطات وكل يوم يمر عليها وهي في هذه الوضعية تفقد قيمتها وتتعرض للاندثار. ويقول مختصون في التراث والتاريخ، إن إنقاذ المخطوطات الموجودة في المدن التاريخية الموريتانية يحتاج إلى جهود مؤسسات متخصصة في طبع المخطوطات ونشرها، إضافة إلى إطلاق حملة كبيرة لتحسيس مالكي المخطوطات بأهميتها وبالمخاطر التي تتهددها نتيجة طرق الحفظ الخاطئة.وحذّر باحثون من استمرار التهاون في حفظ المخطوطات وتقاعس الحكومة الموريتانية وإهمال المؤسسات الثقافية لهذه القضية، وطالبوا بتحركات عاجلة حيث تحتاج هذه المخطوطات النادرة إلى عمليات ترميم سريعة ومعالجة بعض الأجزاء التي تعرضت للتلف بسبب الحشرات والفطريات. وأكدوا على ضرورة تحويل هذه المخطوطات الأصلية إلى الشكل الرقمي لتقليل الأضرار التي تنجم عن الاستعمال المباشر لها، وأيضا تسهيل إطلاع الباحثين عليها وتوظيفها في الجانب المعرفي. وأشار مختصون إلى أن وسائل حفظ وصيانة المخطوطات في المكتبات والقرى الصحراوية النائية محدودة جدا وتقليدية في أغلب الأحيان، حيث لم يتم استخدام تكنولوجيا المعلومات في حفظ المخطوطات ورقمنتها، إلا في المخطوطات الموجودة بنواكشوط.

<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Page 4 of 45